أعلن، اليوم الأربعاء، كنديا جيوت، الرئيس السابق لجامعة ميكالي بأقليم تيجراي، أن هناك أنباء عن هروب جماعي في صفوف قادة أبي أحمد، أبرزهم تيميسجن تيرونه، مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي وآخرين من قادة الصفوف الآولى.

وأشار الأكاديمي الإثيوبي، على حسابه الخاص بمنصة التواصل الاجتماعي “تويتر” إلى “وصول كل من، تيميسجين تيرونه”، مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي والرئيس السابق لمنطقة أمهرة، ورجل الأعمال في أمهرة “ورقو ايتيمو” مع ابنته وبعض المسؤولين الحكوميين الآخرين إلى فرانكفورت ألمانيا هذا الصباح”.

رجل الاعمال الامهري “ورقو ” وهو يحمل السلاح من اجل تحريض الشباب علي القتال، ولكنه هرب مع عائلته الى فرانكفورت

وقد نقلت على الفور كل صفحات اقليم تيجراي الناطقة باللغة العربية هذا الخبر وسط عدم وجود أي نفي أو تأكيد من سلطات أبي أحمد، مما يؤكد الأنباء الصادرة عن الرئيس السابق لجامعة ميكالي.

وكانت قد اتهمت سابقا منظمة “هيومن رايتس ووتش”، حكومة أبي احمد، بارتكاب جرائم إخفاء قسري ضد أشخاص من إقليم تيجراي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأفادت المنظمة الدولية غير الحكومية، التي تتخذ من مدينة نيويورك مقرًا لها، بأن قوات الأمن الإثيوبية عمدت خلال الأسابيع الماضية إلى تنفيذ حملة اعتقالات واسعة النطاق ضد شعب تيجراي.

وعلى مدار 8 أشهر من الدماء وانتهاك حقوق الإنسان أصبح الوضع داخل إقليم تيجراي حديث العالم كله، وذلك على الرغم من الإعلان عن وقف لإطلاق النار عقب الهزيمة الكبيرة التي تلقاها الجيش الإثيوبي بالإقليم المشتعل.

وبعد جولات طويلة من الصراع في الإقليم في 28 يونيو ومع تقدم قوات دفاع تيجراي، غادرت الإدارة الموقتة التي عيّنها آبي أحمد في تيجراي عاصمة إقليم ميكيلي، ما شكّل منعطفا في النزاع.

وأعلنت الحكومة الفدرالية “وقفا لإطلاق النار من جانب واحد”، وافق عليه قادة الإقليم “من حيث المبدأ” لكنّهم تعهّدوا مواصلة القتال إن لم تُلبَّ شروطهم.

في 13 يوليو شنت القوات بتيجراي هجوما جديدا وأعلنت أنها سيطرت في الجنوب على ألاماتا، كبرى مدن المنطقة وأنها تخوض معارك أخرى في غرب الإقليم