كشفت صحيفة عبرية، أن  عام 2022 من المقرر أن يكون العام الذي تضع فيه القوات الجوية الإسرائيلية قدراتها الضاربة بعيدة المدى ضد مواقع البرنامج النووي الإيراني على رأس قائمة أولوياتها.

وأوضحت صحيفة “إسرائيل اليوم”، أن “خطط تل أبيب لإطلاق قوة نيران مدمرة على حزب الله، مصحوبة بهجوم بري سريع، تعني أن لبنان سيستغرق سنوات للتعافي من مثل هذه الحرب”.

 

ضربات عسكرية

وقال التقرير، إن إسرائيل تعزز من الضربات العسكرية الطارئة في الوقت الذي تسرع فيه إيران لإحراز تقدّم في تخصيب اليورانيوم”، لافتًا إلى أن “الخبراء يحذرون من أن الأسلحة النووية ستجعل إيران تشعر بالحصانة الكافية لزعزعة استقرار الشرق الأوسط بكثافة أكبر، لأنها ستحررها من القلق بشأن الانتقام الأمريكي.

 

وكشفت “إسرائيل اليوم”، أنّ “سلاح الجو الإسرائيلي ركز خلال السنوات الأخيرة على قدرته على ضرب أنشطة التحصين الإيرانية الإقليمية خصوصًا في سوريا، بالإضافة إلى إعداد خطط…

اقرأ المقال من المصدر