نقص حاد في الكمامات وارتفاع الأسعار بنسبة 500% بالسوق المحلي

تعانى سوق المستلزمات الطبية في مصر من نقص حاد في الكمامات الطبية، بعد أزمة تفشى فيروس كورونا في الصين، والتى أدت لزيادة الطلب على الكمامات بشكل غير مسبوق خلال الأسبوعين الماضيين، وارتفاع أسعارها بنسبة 500% وأكثر مع وجود نقص في المعروض بالصيدليات.x

وناشد الدكتور عادل عبدالمقصود، رئيس الشعبة العامة لأصحاب الصيدليات بالاتحاد العام للغرف التجارية، هيئة الشراء الموحد بضرورة التعاقد على صفقات الكمامات بأسرع وقت وطرحها في الأسواق، كتدابير احترازية، وتسهيل إجراءات وصولها والإفراج عنها جمركياً، مشدداً على أن طلبيات المستشفيات مسؤولية الدولة بشكل رئيسى وليس القطاع الخاص، خصوصاً أنه يجب على جميع العاملين في المستشفيات ارتداء الكمامات بغض النظر عن ظهور أي أوبئة. وقال عبدالمقصود إن تجاراً من ضعاف النفوس جمعوا كميات من الكمامات لتخزينها تمهيداً لطرحها بأسعار عالية في أوقات لاحقة، كما أعاد آخرون تصدير كمامات مستوردة إلى الصين.

وقال الدكتور على عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد، إنه توجد 8 خطوط لإنتاج الكمامات الطبية داخل مصانع المستلزمات الطبية في مصر، لكن إنتاجها البالغ 60 مليون كمامة سنوياً لا يغطى السوق المحلية، لذا تستورد مصر 5 أضعاف تلك الكمية من الهند والصين، وذلك قبل أزمة ظهور فيروس كورونا المتجدد. وأضاف عوف لـ«المصرى اليوم» أن صناعة الكمامات بدأت في مصر مع تفشى إنفلونزا الخنازير منذ سنوات، ثم توقف الإنتاج لفترة طويلة، ولجأ الصناع للاستيراد من الصين بأقل من تكلفة التصنيع قبل توقف الاستيراد من الصين بعد تفشى فيروس كورونا، وسحب معظم المواطنين الكمامات من السوق المحلية، ولا توجد كمامات حالياً إلا في السوق السوداء وبـ5 جنيهات للكمامة الواحدة على الأقل، أي بـ5 أضعاف قيمتها، مشيراً إلى إمكانية تصنيع 120 مليون كمامة سنوياً لتلبية احتياج السوق.

وتابع عوف أن بعض التجار الصينيين طلبوا استيراد كمامات من مصر، أحدهم طلب التعاقد على 145 مليون كمامة بعد تفشى كورونا، وهو ما تم رفضه لعدم توافر الإمكانيات.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى