قال وزير الري والموارد المائية الأسبق الدكتور محمد نصر علام، ، إنه يقدر الوساطة الجزائرية بملف سد النهضة، لافتًا إلى أن مصر لديها علاقة طويلة وممتدة مع الجزائر في العمل الثوري والنضالي والكفاحي.

وأضاف علام، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «حضرة المواطن»، الذي يقدمه الإعلامي سيد علي عبر فضائية «الحدث اليوم»، مساء الاثنين، أن المشكلة تكمن في التعنت الإثيوبي، إضافة إلى أن أديس أبابا تديرها منظومة سياسية ضعيفة لا تستطيع اتخاذ قرارات كبيرة وصعبة.

وذكر أن إدارة إثيوبيا الحالية تتسم بالتعنت الكبير من أجل الحفاظ على وجودها السياسي داخل الدولة، ولا تستطيع اتخاذ حلول صعبة تلزم بها شعبها؛ بسبب التعهدات والوعود التي اتخذتها على نفسها خلال السنوات الماضية.

وأشار وزير الري الأسبق، إلى أنه لا يرى أملًا كبيرًا في الوساطة الجزائرية بملف سد النهضة، موضحًا أن الأمل يكمن في الإجبار والضغط على إثيوبيا بقبول حل ما وإلا ستواجه مشكلات كبيرة.

ولفت إلى أن مصر تضع كل الاحتمالات للتعامل مع قضية سد النهضة على المستوى الشعبي والسياسي، متابعًا: «عدم حلها سلمًا سيؤدي إلى عدم السكوت من مصر ولن تتنازل عن نقطة مياه واحدة تحت أي ظرف».

واستشهد بكلمة روسيا أمام جلسة مجلس الأمن بشأن ملف سد النهضة والتي دعت فيها إلى الامتناع عن التهديد؛ لأن مصر لن تقبل بالأمر، معربًا عن أمنياته في اضطلاع مجلس الأمن بدوره وإلا ستنقلب الأمور، بحسب تعبيره.