قال الدكتور مجدى علام، مستشار برنامج المناخ العالمي، إن الدراسات الحديثة أثبتت أن نحو 320 مليون نسمة يقطنون في مناطق خطرة على مستوى الناحية المناخية، لافتا إلى الأعاصير والسيول والفيضانات التي تضرب دولة الصين في الفترة الأخيرة، حيث كانت مفاجئة وغير متوقعة وتسببت في غرق قرى بالكامل.

وأضاف «علام»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، الذي يعرض عبر شاشة «اكسترا نيوز»، من تقديم الإعلامية إيمان الحويزي، أن أجهزة التنبؤ بالأرصاد والتغيرات المناخية على مستوى العالم كله، أصبحت عاجزة عن التوقع ببعض الظواهر الخطيرة، التي باتت تحدث في وقت مخالف لوقتها الطبيعي من كل عام، موضحًا أن هذه التغيرات أدت إلى إفساد الكثير من المحاصيل الزراعية، على غرار ما حدث في محصول المانجو بمحافظة الإسماعيلية، بالإضافة إلى الفراولة وبعض المحاصيل الشتوية نتيجة الموجات الحارة في الوقت الشتوي البارد.

وتابع: «يبدو أن المناخ خارج عن منظومة استقراره التي استمرت ملايين السنوات ومبقاش فيه حاجة اسمها ربيع ولم يكن هذا غريبا على العلماء، لأنه كلما تم حرق كميات البترول والوقود الأحفوري منذ الثورة الصناعية أدى ذلك إلى زيادة الغازات المسببة لسخونة الكرة الأرضية ما تخطى كل التوقعات».

 

واستطرد مستشار برنامج المناخ العالمي: «كنا نتوقع أن تزيد درجة حرارة سفح الكرة الأرضية درجة ونصف مئوية في عام 2050 وأن تحدث الكوارث الطبيعية، ففوجئنا بأنه في آخر الدراسات تم توقع بأن تبدأ ظواهر عنيفة في عام 2025، ومن هنا بدأت دول كثيرة في العالم تحذر من هذه التطورات وتغير من نمط الطرق والمساكن ومواقعها وأماكنها والأراضي الزراعية».