أكد مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، أنه يتحمل مسؤولية تصريحاته عبر قناة النادي، مُشيرًا إلى استعداده للتحقيق من جانب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

وكان مرتضى منصور قد خرج بتصريحات بها ألفاظ خادشة للحياء عبر قناة الزمالك، وقوبل ذلك بهجوم عنيف من جموع المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حسبما ذكر بيان المجلس للأعلى للإعلام أمس.
وترددت أنباء اليوم عن نية المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بإصدار قرار بمنع ظهور مرتضى منصور لمدة شهرين عبر أي منصة إعلامية، وخضوعه للتحقيق.

وقال مرتضى منصور عبر قناته على “اليوتيوب” وفقا لما ورد هنا: “البعض تواصل معي وأخبروني بأن قناة الزمالك سيتم غلقها بعد الحلقات التي ظهرت فيها، لكن القناة لن يتم إغلاقها، لو هناك حساب فلابد أن يتم محاسبة من تحدث وليس القناة، وأنا من تحدثت”.

وتابع: “أنا تحدثت في حب مصر، والذين لم يكونوا سعداء بحديثي هم الخونة الذين لا يعجبهم أن يكون هناك 200 مليون مواطن سواء مصري أو عربي أو في أوروبا وكندا وأمريكا، يستمعون لي عبر القناة”.

وأضاف: “لو صدر مني أي تجاوز على القناة فهذا كان تجاه الإرهابيين والخونة، لو هناك أي حساب أنا مُستعد، لأنني لم أخطئ في أي شخص مُحترم، أنا من البداية قلت من لا يتحمل ما سأقوله فلا يُشاهد القناة”.

وواصل: “لو كرم جبر (رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام) يريد أن يُحقق معي لا توجد مشكلة، أنا أتحمل مسؤولية كل كلمة قلتها”.

واختتم: “أطمئن الناس إني أسد لا أخاف، ما هو التجاوز؟ أنا لست نادما ولست حزينا، لأنه إذا خشيت لا تتحدث، وإن تحدثت لا تخشى، وأنا لا أخشى إلا الله”.