تختلف دعاوى الخلع والطلاق داخل محاكم الأسرة، ولم تعد قاصرة على العنف الأسري فقط، بل ظهرت أسباب أخرى أكثر غرابة ترفض بسببها الزوجات استمرار الحياة الزوجية، وهذا ما حدث مع «لبنى.ش»، التي لجأت إلى محكمة أسرة 6 أكتوبر، لطلب الطلاق بعدما رفض الزوج تنفيذ رغبتها في الانفصال.

استمرت الحياة الزوجية مع زوجها لمدة عامين، لم ترى الزوجة راحة يومًا واحدا بسبب طباع الزوج التي وصفتها بـ «غريبة»، والتي بدأت ظهورها بعد أسبوع واحد من زواجهما والدالة على البخل الشديد رغم مكانته المرموقة وأسرته الثرية.

دخلت الزوجة العشرينية في صدمة كبرى من أفعال زوجها: «بعد الجواز لاحظت تصرفات غريبة بيعملها منها انه لما بيجيب أكل بيعده علشان يعرف قل أد ايه على مدار الأسبوع، ولو حاجة في الأكل لاقها ناقصة يسأل عنها وبتحصل مشكلة لو معرفش السبب».

لم تتوقع الزوجة أن يتصف زوجها بـ «بخل» الشديد إلى هذه المرحلة: «وصل لمرحلة صعبة انه ممكن يفتش عن الأكل في البيت، وكمان بيعد علب المناديل، واتحاسب لو حاجة مش موجودة» ترتب على أفعال الزوج اصابتها بالإكتئاب.

محاولات عدة استخدمتها الزوجة لاقناع زوجها بضرورة الخضوع للعلاج الذي رفضه خوفا من معرفه أسرته واقاربه: «جوزي رفض العلاج علشان خايف من الفضائح، وقتها حسيت اني مستحيل أكمل معاه، والطلاق الحل الوحيد».

شعرت الزوجة باستحالة العشرة معه حتى تقرر طلب الطلاق لتواجه رغبتها بالرفض الشديد، ليكون اقامة دعوى الطلاق رقم 905 لسنة 2020 مسارها الوحيد، بعد فشل كل محاولات اصلاح زوجها وتغير صفاته التي حولت حياتها إلى «جحيم».