قصة 3 أشخاص تسببوا في دخول كورونا إلى مصر

تبقى خطورة فيروس كورونا المستجد في سرعة انتشاره وتناقله بين رئات البشر، وليس في تأخر الأبحاث الطبية حول العالم في اكتشاف لقاح مضاد للفيروس فحسب.

ولعل أسباب انتقال الفيروس هي ما ساهمت في سهولة انتشاره، وأهمها الانتقال من خلال رذاذ العطس أو السعال أو من خلال ملامسة الأسطح التي تلتصق عليها الفيروسات من الشخص المصاب.

وكان لوزارة الصحة المصرية استعداداتها قبل دخول فيروس كورونا إلى مصر، حيث توقعت الوزارة ان ينتقل الفيروس المستجد إلى البلاد نظرا لأنها وجهة سياحية يرتادها السياح من كل أنحاء العالم.

الأول: أجنبي لم تظهر عليه الأعراض

بتاريخ 14 فبراير، بينما كان العالم يحتفل بـ عيد الحب، كانت الحالة الأولى المصابة بفيروس كورونا في مصر،تخضع لفحوصات وزارة الصحة المصرية ليثبت حملها للفيروس المستجد، لتعلن معها مصر الطوارئ لاستقبال الضيف الثقيل غير المرحب به.

وفي بيان مشترك بين وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية بنفس التاريخ، تم الكشف عن أول حالة حيث كانت لأجنبي لا يحمل الجنسية المصرية، وتم تم اكتشاف إصابته من خلال الإجراءات الصحية التي تفرضها السلطات المصرية لاكتشاف حالات الإصابة بالمرض، على المسافرين القادمين إلى مصر من الخارج.

في ذلك الحين صرح الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد، بان المصاب، لم تبد عليه أي أعراض للإصابة بالمرض، لكن التحاليل المعملية أكدت إيجابية عيناته.

ونُقل المصاب بعد ذلك إلى احد المستشفيات المحلية، كما تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية للتعامل مع الحالة.

الثاني: خبير في شركة بترول

كانت الحالة الثانية الحاملة لفيروس كورونا في مصر لـ خبير كندي يبلغ من العمر 53 سنة ويعمل خبيرا باحدى شركات البترول، وقادم إلى مصر من كندا ترانزيت ألمانيا.

وصل المصاب إلى مصر يوم 19 فبراير، وبحسب تقارير صحية ظهرت عليه الأعراض، 26 فبراير بينما تم اكتشاف حالته يوم 2 مارس وتم الإعلان عنها رسميا.

خضع الخبير الكندي المصاب للإجراءات الصحية اللازمة وتم نقله إلى العزل الصحي في مستشفى النجيلة بمطروح.

الثالث: مصري قادم من صربيا

لم تمض أيام حتى تم الإعلان عن الحالة الثالثة المصابة بفيروس كورونا في مصر، وكانت أول حالة لمواطن مصري يحمل فيرو كوفيد 19 المستجد، وعمره 44 عاما قادم من صربيا .

وفي يوم 5 مارس اعلنت وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية تفاصيل إصابة الحالة الثالثة، حيث أوضحت أنه قادم من صربيا مرورا بفرنسا “تراتزيت” 12 ساعة، وفور عودته إلى مصر لم تظهر عليه أي أعراض بينما ظهرت عليه أعراض بسيطة بعد أيام من العودة.

وقالت وزارة الصحة حينذاك إن المواطن المصاب تم نقله الى مستشفى العزل وتقديم الرعاية اللازمة له.

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى