مازالت أصداء جريمة مقتل طبيبة بـ11 طعنة على يد زوجها طبيب الأسنان، بمدينة المنصورة، في محافظة الدقهلية، تسيطر على الرأي العام، عقب القبض على المتهم، واعترافه بارتكاب الجريمة في “لحظة شيطان”.

وكشفت الدكتورة ريهان يوسف سليمان، ابنة عم القتيلة، تفاصيل جديدة يشأن الواقعة، حيث أكدت أن المتهم طعن المجني عليها في ظهرها أثناء جلوسها على سجادة الصلاة، ونُقلت للمستشفى وهي مرتدية “إسدال الصلاة”، ويظهر به مكان الطعنات.

وأشارت ابنة عم الطبيبة المقتولة إلى أن أسرة القاتل لم تستجب لاستغاثات المجني عليها، وتركوها تنزف لمدة ساعتين، ثم نقلوها بالإسعاف بعد تصفية دمائها، مؤكدة أن والدته حاولت إخفاء معالم الجريمة، وساعدت نجلها على الهرب.

و تابعت: “والدة المتهم ادعت في البداية أنها نزلت لشقة نجلها فوجدت زوجته متوفاة، ثم أقرت بوقوع لوحًا زجاجيًا عليها وتسبب في وفاتها، مُتهمة الأم ونجلها الثاني بأنهما شريكان في الجريمة، لتركهما المجني عليها دون إنقاذها سريعًا، وتهريب المتهم.

وأكدت ابنة عم المجني عليها، أن القاتل في كامل قُواه العقلية والعصبية، وعقب انتهائه من جريمته، استقل سيارته وهرب لمدينة دمياط، وأقام لدى أحد أصدقائه، والذي ساعده على تغيير ملابسه، وسحب مبلغًا قيمته 11 ألف جنيه من الفيزا الخاصة به، ثم انتقل لمنطقة العامرية بالإسكندرية، واختبأ هناك في شقة إيجار.

واستكملت: “عقب ضبطه، اعترف بتفاصيل الجريمة، وأنه قتلها في لحظة شيطان”، مُستنكرة محاولته تبرير جريمته، قائلة: “إزاي وزه شيطان وهو طعنها 11 طعنة غدر.. لو مش مُدرك كان طعنها مرة واستوعب اللي عمله، لكن دا غدر بيها وهي لوحدها بعيدة عن أهلها”.

ووجهت ابنة عم المجني عليها، الشكر لرجال وزارة الداخلية، لسرعة ضبط المتهم وتقديمه للعدالة، مؤكدة ثقتها الكاملة وأسرتها في القضاء المصري، مُطالبة بالقصاص العادل وإعدامه.