قال الدكتور علي جمعة، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن فقه القضاء يقضي بعدم إجبار المرأة على الخدمة ببيت زوجها.

وأوضح رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ خلال تقديمه لبرنامج الله أعلم، المذاع على فضائية cbc، أنه ليس فرضا على المرأة أداء كل ما يخص شؤون المنزل من كنس أو غسل، أو طبخ أو تربية الأطفال، أو حتى إرضاعهم.

رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أشار إلى أن فقه الحياة لربما يقضي باختصاص المرأة بتلك الأمور، ناصحًا النساء بعدم السعي خلف الخصام والمشاكل، والتمسك بما يمليه عليهن فقه الحياة.

كما أكد أن فقه الحياة لا يخالف الشرع، بل يؤيده ويتقوى به، مشيرًا إلى أنه من القوانين المنظمة لسير قطار الحياة بحياد ونجاح.

جاء ذلك خلال رد العالم الأزهري على سؤال ورده في برنامجه والله أعلم، من شخص حول حدود تدخل الزوج في شؤون الزوجة، خاصة وإن كانت عاملة.

الدكتور علي جمعة ذكر في تلك المناسبة، أحد المواقف التي كان تعرض لها آنفا، حينما سأله شخص عن حكم الإنفاق على زوجته المريضة، ليرد عليه الدكتور علي جمعة باستنكار: يا أخي اختشي.

تابع الشيخ على جمعة: قالي بس هي عندها مال وأنا مش عاوز أنفق عليها، قولتله انفق من باب المحبة، قالي يعني دا من فقه القضاء؟.. قولتله لا لو هتيجي لفقه القضاء يبقى هي لا عليها تكنس ولا تمسح، ولا تطبخ ولا تربي العيال.