أصدر النائب العام منذ قليل، بيانًا بحبس سبعة متهمين هم زوجة صيدلي بحلوان ووالدها وشقيقاها وثلاثة من أصدقائهما؛ لاتهامهم باستعراض القوة، والتلويح بالعنف، والتهديد بهما، واستخدامهما ضد الصيدلي المجني عليه بقصد ترويعه وتخويفه بإلحاق الأذى به والتأثير في إرادته؛ لفرض السطوة عليه وإرغامه على القيام بعمل، وكان من شأن ذلك الفعل والتهديد إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وتكدير سكينته وطمأنينته وتعريض حياته وسلامته للخطر، فضلًا عن حجزهم المجني عليه بدون وجه حق وتعذيبه بدنيا؛ وذلك على إثر خلافات بينهم وبين المجني عليه تطورت إلى ارتكابهم تلك الجرائم في حقه، وانتهت بسقوطه من شرفة مسكنه ووفاته.

تفاصيل الواقعة في الأسطر التالية:

بداية الواقعة كانت حين نشر أحد أصدقاء ولاء بوست عبر فيسبوك، وقال: «ولاء في إجازة بمصر من عمله في السعودية، وعندما حاول السفر احتجزته زوجته ووالدها، حادثته هاتفيا قبل الحادث فأخبرني باحتجازه وحاول التواصل مع النجدة والاستغاثة على الواتس لأكثر من جهة لكن دون جدوى… أرسل لي لوكيشن ثم فقدنا التواصل معه».

شقيق صيدلي حلوان أثناء حديثه لـ«المصري اليوم»
شقيق المجني عليه يروي لـ«المصري اليوم» تفاصيل الواقعة:
التقت كاميرا «المصري اليوم» شقيق دكتور ولاء الأكبر، وقال في تصريحاته: «الأحداث قدام النيابة والتحقيقات، والكلام عن إنه انتحر غير صحيح، موجود كل السكرين شوت اللي كان باعتها لكل الناس بيستغيث بينا».

محامي الدكتور ولاء يروي شهادة طفل المجني عليه

محامي أسرة صيدلي حلوان أثناء حديثه لـ«المصري اليوم»
وفي مفاجأة كشف محامي المجني عليه شهادة الطفل يونس، ابن دكتور ولاء، صاحب الـ6 سنوات، والتي قال فيها: «حين سئل الصغير عما حدث باعتباره كان شاهدًا، الطفل قال عمو صاحب عمو شال بابا بعد ما ضربه ورماه من البلكونة وده بعد تعذيبه والحصول على توقيعات منه».

طفل المجني عليه يروي تفاصيل قتل والده
«ماما ضربت بابا بالمقشة على رأسه، وأونكل صاحب خالو رماه من البلكونة».. الطفل «يونس» 6 سنوات، نجل الصيدلانى ولاء سعيد زايد، انفجر باكيًا أمام جدته لأبيه، ارتمى في أحضانها، «يا تيتة موتوا بابا».

ولاء زايد، صيدلي حلوان
النائب العام يأمر بحبس سبعة متهمين هم زوجة صيدلي بحلوان ووالدها وشقيقاها وثلاثة من أصدقائهما

أمر النائب العام بحبس سبعة متهمين هم زوجة صيدلي بحلوان ووالدها وشقيقاها وثلاثة من أصدقائهما؛ لاتهامهم باستعراض القوة، والتلويح بالعنف، والتهديد بهما، وفقا لما ورد هنا واستخدامهما ضد الصيدلي المجني عليه بقصد ترويعه وتخويفه بإلحاق الأذى به والتأثير في إرادته؛ لفرض السطوة عليه وإرغامه على القيام بعمل، وكان من شأن ذلك الفعل والتهديد إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وتكدير سكينته وطمأنينته وتعريض حياته وسلامته للخطر، فضلًا عن حجزهم المجني عليه بدون وجه حق وتعذيبه بدنيا؛ وذلك على إثر خلافات بينهم وبين المجني عليه تطورت إلى ارتكابهم تلك الجرائم في حقه، وانتهت بسقوطه من شرفة مسكنه ووفاته.