صلة قرابة تثير الجدل في قضية قتيل فيلا نانسي عجرم

سادت حالة كبيرة من الجدل، بين بعض النشطاء على السوشيال ميديا، بشأن قضية مقتل الشاب السوري محمد حسن الموسى، الذي لقى مصرعه برصاص زوج الفنانة اللبنانية نانسي عجرم (فادي الهاشم)، والمعروفة إعلاميًا بقضية قتيل الفيلا.

وتساءل نشطاء على السوشيال ميديا، حول صلة القرابة التي تربط بين قاضية التحقيق في القضية (غادة عون)، ووالدة نانسي عجرم (ريموندا عون)، وما إذا كانت هناك ثمة تأثير على مجريات التحقيق في القضية التي بدأت تأخذ منعطفًا غير مفهوم، بسبب عدم دقة تقرير الطب الشرعي الذي صدر في يناير الماضي، فلم يبين التقرير بعض النقاط المهمة المؤثرة في القضية، مثل أماكن مداخل ومخارج الطلقات.

من جهة أخرى، وجهت رهاب البيطار، محامية أسرة الشاب السوري محمد حسن الموسى، الذي لقي مصرعه في فيلا الفنانة اللبنانية نانسي عجرم متأثرًا برصاص زوجها فادي الهاشم، رسالة تحذيرية للوسائل الإعلامية، في منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وكتبت رهاب البيطار، في منشور لها على فيسبوك قائلة: «‫بصفتي احد محامي عائلة محمد الموسى فإنني سأقاضي اي وسيلة اعلامية تطلق وصف اللص عليه قبل أن يبت القضاء في الأمر».‬

كانت الواقعة بمثابة مفاجأة كبيرة للوسط الفني، وللجمهور أيضًا، الذين قاموا بمساندة نانسي عجرم وزوجها في بداية الأمر، بعد انتشار الأخبار التي تفيد بأن الحادث ماهو الا محاولة للسرقة أودت بحياة السارق.

لكن سرعان ما تغيرت الأمور، وظهرت العديد من الأقاويل والسيناريوهات الأخرى، التي تشير لوجود علاقة عمل بين القتيل، ونانسي عجرم، وأن الشاب الذي تم قتله ليس بسارق.

وقالت رهاب البيطار، محامية القتيل الخميس الماضي، من خلال حسابها الرسمي على “تويتر”: توضيحا لما ورد سابقا ومنعا لأي لغط فنحن لم نتلق من مبادرة رائدات السلام الكويتية -وأنا إحدى عضواتها- أي مبلغ لحد الآن وقد كان اتصال السيدة فاطمة العقروقة السابق واضحا بأنهن سيساهمن بتكاليف الدفن.. هذا وإن جثة المغدور محمد الموسى لم تدفن وما زالت بالثلاجة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى