شعبة المستوردين تحذر من السفر إلى الصين بسبب فيروس كورونا

قال فتحي الطحاوي، عضو الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الشعبة تحذر المستوردين المصريين من السفر إلى الصين خلال الفترة الحالية، خوفا من الإصابة بفيروس كورونا.

وأوضح الطحاوي لمصراوي، إن عدد المستوريدن يصل إلى 60 ألف مصري، وإذا سافر أحدهم سيعرض نفسه لخطر الإصابة بالفيروس، لأن حركة التنقلات في الصين تكون من خلال الحافلات والمواصلات العامة، وهذا ليس آمنا.

وأضاف أنه في حال الحاجة لاستيراد سلعة معينة، من الصين يمكن للمستورد إتمام صفقته من خلال طرق التواصل أونلاين، ولا داعي للسفر حاليا.

وخلال العشرة أشهر الأولى من العام الجاري، زادت قيمة واردات مصر من الصين إلى 9.582 مليار دولار مقابل 9.464 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق، بنسبة زيادة قدرها 1.2% خلال عام، وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وأضاف الطحاوي، أن أهم واردات مصر من المنتجات الصينية ليس بينها سلع غذائية، وإنما تتركز في آلات وأجهزة كهربائية بقيمة 2.6 مليار دولار، يليها آلات وأجهزة آلية وأجزاؤها بقيمة 1.3 مليار دولار، ث

م “شعيرات تركيبية” أو “اصطناعية” بقيمة 613.1 مليون دولار، ومصنوعات الحديد أو الصلب بقيمة 492.1 مليون دولار، ومنتجات بلاستيكية ومصنوعاتها بقيمة 421.1 مليون دولار.

وأوضح عضو الشعبة العامة للمستوردين، أن مصر تستورد تقريبا معظم الأصناف والسلع من الصين سواء الأجهزة المنزلية أو موبايلات وأحذية ومنتجات جلدية وأخشاب ومعدات ومستلزمات إنتاج خاصة بمعظم الصناعات سواء السيارات أو الكيماويات وبعض المواد الخام في الأغذية.

وقال أشرف هلال عضو الشعبة العامة للمستوردين ورئيس شعبة الأدوات المنزلية، في بيان اليوم، إن مصر تستورد نحو 25 إلى 27% من احتياجاتها من الصين بما يقدر بـ 15 أو 16 مليار دولار، وتعد من أكبر الدول الموردة لمصر في كل الأنشطة والقطاعات التجارية والصناعية، لافتًا إلى أن المستوردين يراقبون الوضع في الصين بعد ظهور فيروس كورونا، ولن يغامر أحد بالاستيراد في هذا الوقت الراهن.

وأشار إلى أنه قد تتعطل خطوط الإنتاج المصرية في الكثير من السلع التي تنتجها، وهو أمر ليس بالهين لكن يمكن التغلب علية باتمام الصفقات عبر الإيميلات والسكايب، مناشدًا المستوردين بعدم السفر إلى الصين في الوقت الراهن.

وقال محمد هلال عضو الشعبة العامة للمستوردين، في البيان، إن السوق حاليا مكتظ بالسلع والبضائع الصينية ولا يوجد تأثير خلال هذه الفترة، وأضاف أن الصين من الاقتصاديات الكبري عالميا واي تأثير بها يوثر سلبا علي اقتصاديات العالم وفقا لكل قطاع وسلعة، لكن من الصعب الحكم الان علي التأثير الاقتصادي خاصة ان الفيروس ظهر منذ ايام وقليلة، ويمكن السيطرة عليه، وبالتالي لن يحدث تأثير ظاهر علي اي دول تستورد من الصين بما فيها مصر.

وقال متي بشاي، عضو الشعبة العامة للمستوردين ونائب رئيس شعبة الادوات الصحية بالغرفة التجارية، إن المخزون من البضائع في مصر آمن ويكفي الاستهلاك لفترة تتراوح بين 3 إلى 5 شهور وفقا لكل سلعة.

وأكد بشاي، أن السوق المصري متوافرة فيه جميع البضائع سواء المستوردة من الصين أو غيرها، وبالتالي لا داعي للقلق، ولن يكون هناك اي ارتفاعات للأسعار خلال الفترة المقبلة.

وأشار الي ان الصين دولة كبري وتعد ثاني اهم اقتصاد في العالم، وبالتالي لن تقف مكتوفة الايدي أمام فيروس كارونا، وبالتاكيد ستجد من الطرق والحلول للتغلب علي هذا الفيروس كما حدث من قبل مع فيروس سارس.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى