شعبة الدواء تعلق علي نقص أقراص منع الحمل بالأسواق

تعرض سوق الدواء لنقص شديد في وسائل منع الحمل بالصيدليات خاصة الأنواع المستوردة وهي التي يستخدمها آلاف السيدات خاصة الأقراص المركبة الهرمونية وهو ما أكده أساتذة أمراض النساء والمسئولون عن قطاع الدواء.

من جانبه قال الدكتور عادل فاروق أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بكلية الطب جامعة القاهرة: إن الأقراص المركبة الهرمونية أحد وسائل منع الحمل غير متوفرة في الصيدليات على عكس ما يتردد بأن كل وسائل منع الحمل متوفرة في وحدات الصحة.

الصحة تنفي وجود نقص في الوسائل

وأشار إلى وجود آلاف السيدات اللاتي لا يرغبن في الذهاب إلى الوحدة الصحية بل شرائها من الصيدلية.

وأكد أن أقراص منع الحمل المركبة الهرمونية هي أفضل وأقوى وسائل منع الحمل مقارنة بالوسائل الأخرى وفقا للأدلة العلمية وتؤكد المؤتمرات الدولية العلمية والكتب أنه إذا حملت السيدة على الرغم من تناولها وسيلة منع حمل أقراص فإن العيب ليس في الوسيلة بل في طريقة تناول السيدة لها من شدة دقتها العلمية.

وقال: “إننا في دولة تعاني من مشكلة سكانية لذا يجب توفير كل أنواع أقراص منع الحمل بكثرة للسيدات سواء في الأماكن الحكومية أو الصيدليات الخاصة والطبيب يحدد النوع الأنسب للسيدة”.

وأشار إلى أن الأقراص المركبة الهرمونية لا ينحصر استخدامها فقط على منع الحمل بل لها استخدامات طبية عديدة يصفها طبيب أمراض النساء للسيدة في حالة الإصابة بأمراض مختلفة منها ضبط الهرمونات بالجسم أو حدوث خلل في المبايض أو علاج أكياس المبيض لمنع الجراحة أو إيقاف النزيف وضبط الدورة الشهرية للفتاة والسيدة وتقليل آلام الدورة، مشيرا إلى أنها وسيلة عند تعاطيها تنتظم الدورة الشهرية من حيث الكمية وعدد الأيام والموعد.

وأضاف أستاذ أمراض النساء، أنها تستخدم أيضا لعلاج بطانة الرحم المهاجرة وكذلك نزيف الرحم، وقال: “مع عدم توفر تلك الأقراص بأنواعها فقد منعنا من وصفها للمرضى لأنها غير موجودة، وتلجأ السيدات إلى وسائل أغلى سعرا ومكلفة بالنسبة لهم، وأوضح مثالا بأن الأقراص ثنائية الهرمون غير متوفرة ولا بديل لها”.

الصحة: 58 % نسبة استخدام وسائل منع الحمل على مستوى الجمهورية

كما أكد الدكتور على عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن أقراص منع الحمل المستوردة غير المدعمة تشهد نقصا في سوق الدواء وتوزع من خلال كوتة للصيدليات، مضيفا أن الكميات التي تتوفر غير كافية نتيجة سوء التوزيع مما تسبب في عرضها للبيع بالسوق السوداء.

وأشار في تصريحات خاصة لـ”فيتو” إلى أن تقنين صرف أقراص منع الحمل لقلة الكميات مما جعل كل صيدلية يتوفر لديها 10 عبوات على أقصى تقدير، موضحا أن الأقراص هي الأكثر انتشارا ومبيعا في وسائل منع الحمل.

وأكد أن تلك الأنواع منها “جنيرا وياسمين وسيليست” وتتراوح أسعارها من 42 إلى 52 جنيها وعليها إقبال وتمثل حجم استهلاكها 40% من أدوية منع الحمل.

وتابع أن وسائل منع الحمل المدعمة منعت الصحة توفيرها بالصيدليات وتم حصرها على وحدات الصحة فقط.

وتساءل الدكتور على عوف: “كيف يتم الدعوة لتحديد النسل في ظل كثافة سكانية مرتفعة ووزارة الصحة لا توفر كل الوسائل وتسير في عكس الاتجاه؟!”.

الأسعار المدعمة لوسائل منع الحمل بوحدات الصحة

من جانبه أكد الدكتور عصام عبد الحميد، وكيل عام نقابة الصيادلة -تحت الحراسة القضائية- أن هناك نقصا حادا في أدوية منع الحمل في الصيدليات.

وأضاف وفقا لما ورد في المواقع الاخبارية وفيتو أن هناك 5 شركات تستورد أدوية منع الحمل بجانب شركات قطاع الأعمال، مشيرا إلى أنه من المقرر أن توفر تشغيلات من العقار خلال الأيام القادمة وتوزيعها على الصيدليات بكوته، حيث تحصل كل صيدلية على 10 شرائط لحل الأزمة مؤقتا.

وطالب بضرورة تدخل إدارة الصيدلة لحل الأزمة الموجودة منذ 3 شهور وفتح الباب أمام الشركات للاستيراد المباشر أو إعادة تسعير سريع للمستحضرات خاصة أن بعض الشركات توقفت عن الإنتاج والاستيراد بسبب تكبدها خسائر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker