دعا رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد،  المواطنين إلى الالتحاق بالقوات المسلحة، لمواجهة مسلحي “جبهة تحرير تيغراي”.

وفي بيان له، أوضح مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي أن “جبهة تحرير تيغراي تواصل أعمال القتل والنهب بحق المجتمعات في منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين”، لافتا إلى أنهم “قد منعوا المزارعين من زراعة أراضيهم، وسرقوا الأديرة، ومنعوا شاحنات الإغاثة من دخول تيغراي”.

وأشار إلى أن هذه الجبهة “حظرت توزيع المواد الغذائية في ميكيلي على أولئك الذين لن ينضموا إلى القتال”، لافتا إلى أنه “بالرغم من امتثال قوات الدفاع الوطني والقوات الخاصة الإقليمية لقرار الحكومة بوقف إطلاق النار الإنساني من جانب واحد، استمرت الجماعة الإرهابية بجرأة في ارتكاب الجرائم، وأعلن قادتها بغطرسة أن هدف وغايات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هو تفكيك إثيوبيا، وبمساعدة الدعم الأجنبي، اختاروا الضغط على الزناد لمزيد من الدمار”.

وأوضح البيان “أن الجبهة تخدع الشباب بالدعاية الكاذبة، وتقوم بتعبئة المجندين للحرب، وإرسال الأطفال القاصرين الذين يعطوهم مواد غير مشروعة، وكبار السن إلى الجبهات”.

وأضاف: “لقد أبلغنا وحذرنا المجتمع الدولي وشعب تيغراي مرارا وتكرارا من أن نهج الإرهابيين هو عمل شرير من أعمال اللصوصية، وشنت الجماعة الإرهابية هجوما يبدو أنه يستهدف المدنيين، وبالتالي يجب الدفاع عنهم بهذه الطريقة..كل شعبنا يحتاج إلى رد لا رجوع فيه.. في الماضي، أظهر شعبنا تصميمه في جميع الاتجاهات الأربعة على إزالة الفظائع التي ارتكبتها جبهة تحرير تيغراي الإرهابية من فصول تاريخنا”.

وأكمل: “ليس هناك شك في أن شعبنا سيستمر في المضي قدما..إن قواتنا الدفاعية والقوات الخاصة الإقليمية والمليشيات لدينا موجهة إلى وقف جبهة تحرير تيغراي الخائنة والإرهابية ومكائد الأيدي الأجنبية مرة واحدة وإلى الأبد، والآن هو الوقت المناسب لجميع الإثيوبيين القادرين الذين بلغوا سن الرشد للانضمام إلى قوات الدفاع والقوات الخاصة والمليشيات وإظهار حب الوطن”.

وأكد أنه “يجب على جزء من المجتمع غير القادر على الانضمام مباشرة إلى قوات الأمن، تعزيز مشاركته في أنشطة التنمية أكثر من أي وقت مضى”، واستطرد: “دعوا موظفي الخدمة المدنية يقومون بوظائفهم بكامل طاقتهم وبدون عقبات البيروقراطية..يجب على جميع المواطنين توخي اليقظة وحماية حيهم، ويجب أن يراقب شعبنا عن كثب لضمان عدم قيام رسل الجماعة الإرهابية بمهمتهم التخريبية”.