حماس عن تطبيع الإمارات علاقاتها مع إسرائيل… طعنة غادرة للشعب الفلسطيني

رفضت حركة حماس الفلسطينية، اليوم الخميس، الاتفاق على تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل برعاية أمريكية، ووصفته بأنه “مكافأة مجانية للاحتلال”.

ونقلت وكالة “الأناضول”عن متحدث باسم الحركة قوله، إن “تطبيع الإمارات علاقاتها مع إسرائيل بشكل طعنة غادرة لنضالات شعبنا الفلسطيني”.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان:” إن الاتفاق الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي خطير، وبمثابة مكافأة مجانية للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني” .

وتابع: “ندين كل شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال، والذي يعتبر طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، والمستفيد منه العدو الإسرائيلي، وسيشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ومقدساته”.

واللافت أن الإعلان عن تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل جاء متزامنا مع تحميل حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الخميس، إسرائيل، المسؤولية عن تبعات التصعيد العسكري على قطاع غزة، وتشديد الحصار عليه.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، إن “التصعيد الإسرائيلي المتواصل على غزة، ومنع وصول الوقود والبضائع، سلوك عدواني خطير، وخطوة غير محسوبة العواقب يتحمل الاحتلال نتائجها وتبعاتها”.
وأضاف “إن هذه السياسات العدوانية التي تهدف إلى مفاقمة أزمات أهلنا في القطاع المحاصر وشلّ حياتهم اليومية، وتعطيل جهود مواجهة فيروس كورونا، في ظل صمت إقليمي ودولي، سيستدعي إعادة رسم معالم المرحلة مجددًا، وتحديد المسار المناسب لكسر هذه المعادلة”.
وحذر أن حركته “لا يمكن أن تقبل باستمرار هذا الحال، على ما هو عليه”.
وفجر الخميس، شنت طائرات حربية إسرائيلية، غارات على مواقع متفرقة في قطاع غزة، تتبع لحركة “حماس” لم تسفر عن وقوع إصابات.
وتزامنت الغارات، مع إصدار الحكومة الإسرائيلية قرارات، بتشديد الحصار على القطاع، حيث منعت إدخال الوقود، وقلصت المساحة المتاحة أمام صيادي الأسماك.
وكانت حماس قد قالت في يونيو الماضي، إن تصريحات وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية حول ضرورة إقامة علاقات بين بلاده وإسرائيل هو إمعان في استجداء التطبيع، وهي مخالفة للإجماع العربي وقرارات الجامعة العربية.

وأكدت الحركة أن التصريحات التطبيعية من الوزير الإماراتي تمثل تشجع للاحتلال على مواصلة سياسته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة مخططاته لضم الضفة الغربية.

وشددت على أن مسار التطبيع الذي تسعى له بعض الأطراف في الإقليم (في إشارة إلى الإمارات) يضر بالأمن القومي العربي، ولا يخدم إلا المشروع الإسرائيلي.

وكان قرقاش جاهر بمواقف علنية بشأن السعي المكشوف من الإمارات لتعزيز علاقات التطبيع مع إسرائيل والرغبة في “خطوط مفتوحة” معها.

وادعى الوزير الإماراتي أن هناك مجالات يمكن للإمارات العمل فيها مع إسرائيل مثل مكافحة “كوفيد-19” والتكنولوجيا، وذلك فضلا عن العمل الثنائي المستمر منذ سنوات طويلة بين الجانبين في التعاون العسكري والأمني.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى