روى حسام حبيب، تفاصيل جديدة في واقعت شيرين عبد الوهاب، بعد نقلها للمستشفى في الفترة الآخيرة.

وقال حبيب خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج الحكاية المذاع عبر فضائية mbc مصر: الليلة اللي كانوا جايين ياخدوا فيها شيرين واحد كان شايل مطوة (سلاح أبيض)، إزاي جايين ياخدوها يعالجوها، أنا شوفتها بتتسحل على الأرض واترمت في عربية ومشيوا بيها، وشتموها بأقذر الشتايم، وكانت بتنده وتصوت علشان أنجدها، ولكن مفيش تفاهم.

وتابع: أنا اتضربت ووقعت على دماغي واتكتفت علشان حاولت أمنعهم إنهم يأخدوها، ومعملتش محضر علشان مأذيهاش، والمنظر اللي أنا شوفته واللي اتعمل فيها أكيد هيسبب ليها أذى باقي حياتها.

ورد حسام حبيب، على اتهامات بعض الأشخاص بأنه السبب في تعاطيها المواد المخدرة وقال: أنا أهلي يمتلكوا أكبر المستشفيات في مصر، هل لو أنا مدمن أو متعاطي المخدرات، كانوا هيسبوني، هل أنا اللي هخليها تتعاطي وسبب طلاقنا من الأساس إني أنا كنت عايزها تبطل مخدرات، وأنا كنت عايزها تبطل وده كان سبب خلافنا، إزاي أنا عايز أدمرها وأنا عايز أحافظ عليها!

وتابع: أنا اتقالي من شخص أنا معايا توكيل رسمي منها وهحجر عليها، أكيد هو اللي من مصلحته يدمرها، وأنا تواصلت مع شيرين علشان تأمن بناتها ومحدش يقدر يأذيها.

ووجه حسام حبيب رسالة لأهل حسام حبيب، ليه مأخدتوهاش تتعالج قبل البيان؟ ليه افتكرتوا ده بعد بيان الصلح؟، لافتًا أن الصلح الأخير كان مبني على صداقة فقط، وهل يعقل أن شيرين توصل إلى المرحلة الثالثة من الإدمان بسبب حسام حبيب خلال الفترة القصيرة دي وهي أسبوع، من وقت الصلح الأخير، لافتًا: عمري ما كنت عنيف ما واحده ست، ومقدرش أهاجم ست عاشرتها ولو ليلة واحدة.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج الحكاية المذاع عبر فضائية mbc مصر: أنا مش بهاجم شيرين وبحبها جدا، ولها عندي معزة خاصة.

وتابع: لما حصل الطلاق حلقت شعرها علشان تجبر نفسها وتجبرني إن العلاقة دي تنتهي، ولما عملت كده أنا أغمى عليا، وطلبت الطلاق في اليوم ده وأنا وافقت، وبعدها رجعنا لبعض تاني كأزواج، ولكن في محيط الأقارب، والطلاق حصل رسمي، ولكن رجعنا تاني من غير ورق.

وتابع: أنا عمري ما شفتها وحشة، وفقا لما ورد في اهل مصر من هنا وأنا المفروض كنت أقولها خدي بالك أنتي كده بتضيعي نفسك وجسمك بيزيد، ولكن سكوتي ضرها، لأنها كان لازم تخس.