أثارت مصممة الأزياء المغربية بسمة بوسيل، الجدل حول علاقتها بزوجها الفنان تامر حسني، بعد قيامها بإلغاء متابعته ومسح جميع صوره على إنستجرام.

وبعدها قامت بسمة بوسيل بمعاودة متابعة تامر حسني على إنستجرام بعد إلغائه.

وتسبب هذا الأمر في انتشار شائعة انفصالهما ولم يخرج حتى الآن أية من الثنائي ليتحدثا عن هذا الأمر.

ونشرت بسمة رسائل غامضة عبر خاصية القصص القصيرة بموقع Instgram والتي تدور حول الظلم والفتنة، قائلة: “اللهم انت حسبي في من ظلمني وانت حسبي في من آذاني وأنت حسبي في من خذلني كفى بك يا الله حسيبا حسبي الله ونعم الوكيل فوضت أمري إليك في كل انسان اغتابني بسوء اللهم انصرنى على من ظلمني فقد وعدتنا لأنصرنك ولو بعد حين وابعد عني يا الله كل من أراد بي شر وقدر لي كل خير”.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض لها تامر حسني لشائعات انفصاله عن زوجته بسمة بوسيل، إذ سبق وانتشرت شائعات حول انفصالهما في شهر مايو الماضي، ولكن نفى تامر حسني الأمر ونشر صورة تجمعه بزوجته عبر حسابه على انستجرام، معربًا عن سعادته بنجاح شركتها الخاصة.

في عام 2012 تزوج تامر حسني، من بسمة بوسيل، وفقا لما ورد هنا وهي مطربة ستار أكاديمي، وفي يوم 4 مايو 2013 رُزق بمولوده الأول “تاليا”، وفي يوم 3 مايو 2015 رُزق بمولوده الثاني “أمايا”، وفي يوم 22 أكتوبر 2018 رُزق بمولوده الثالث “آدم”.