اتهمت إثيوبيا، يوم الثلاثاء، جبهة تحرير تيغراي التي تخوض معها صراعا منذ 10 أشهر تقريبا، بتدمير كنيسة “تشتشهو مادنليام” التاريخية الواقعة في منطقة جنوب غوندار داخل إقليم أمهرة.

وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية “إينا”، فإن الكنيسة تأسست في القرن الثالث الميلادي، وتحمل العديد من الموروثات التاريخية الدينية “التي لا تقدر بثمن”.

وقال ميريجيتا أبراراو ميليسي، أمين الصندوق في الكنيسة التاريخية لوسائل إعلام محلية، إن الكنيسة دمرها “إرهابيو جبهة تحرير تيغراي بواسطة المدفعية الثقيلة”.

وأضاف أن “هذا العمل الهدام يدل على حقيقة أن الجماعة ضد رفاهية الوطن والشعب”، داعيا إلى دعم جهود تجديد الكنيسة.

هاجم المسلحون الكنيسة بالأسلحة الثقيلة ودمروا سقفها والمبنى الرئيسي مع 15 نافذة و5 أبواب، كما دمروا النباتات الثمينة في الفناء.

واندلعت الحرب في منطقة تيغراي الجبلية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي تسيطر على المنطقة. وأدى الصراع إلى مقتل الآلاف وتسبب في أزمة إنسانية واسعة.

وبعد استعادتها السيطرة على معظم منطقة تيغراي أواخر يونيو/ حزيران وأوائل يوليو/ تموز دخلت قوات تيغراي منطقتي عفار وأمهرة المجاورتين فشردت مئات ألوف آخرين من بيوتهم.