بقع زرقاء.. طبيب سوري يكشف تطورا جديد في قضية قتيل فيلا نانسي عجرم

كشف طبيب سوري يُدعى (بهاء)، في فيديو لايف عبر انستجرام، عن تطور خطير في قضية مقتل الشاب محمد حسن الموسى، قتيل فيلا الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، إذ أشار إلى أن البقع الزرقاء المتواجدة على ظهر القتيل في الصور الدموية التي نُشرت منذ فترة، تؤكد أن الجثة ظلت مُلقاة على بطنها لمدة ساعتين أو ثلاث على الأقل.

وأشار الطبيب السوري، أن البقع الزرقاء تبدأ في الظهور على جسد المتوفى بعد توقف العلامات الحيوية في جسده (الوفاة)، وتظهر هذه العلامات في الجهة المقابلة لمكان استلقاء الجثة، بمعنى إن كانت مُلقاة على الظهر ظهرت على البطن والعكس صحيح.

ويؤكد الطبيب السوري أن العلامات الزرقاء تأخذ ساعتين أو ثلاثا من وقت الوفاة للبدء في الظهور، وتواجدها على ظهر محمد الموسى يشير إلى أن الجثة ظلت مُلقاة على بطنها لهذه المدة، مشيرًا إلى أن هذا يؤكد أن الصورة التي تداولت للقتيل السوري وهو مُلقى على جانبه الأيمن غير حقيقية، لأنه لو مات على هذا الوضع لظهرت هذه البقع على جانبه الأيسر.

وكانت، المحامية رهاب بيطار، وكيل أسرة محمد حسن الموسى، قتيل فيلا نانسى عجرم، كشفت من قبل عبر حسابها على تويتر، عن إجراءين قانونيين اتخذتهما في مجريات القضية، قد يغيران سير الأحداث مرة أخرى.

وكشفت رهاب بيطار، في تغريدتها الأولى على تويتر، عن أول إجراء: «هذا وقد طعنَّا بكل الإجراءات التي تمت بملف القضية قبل وصول الملف الى قاضي التحقيق تحت بند الادعاء عليهم امام القضاء»، لتعود قضية قتيل فيلا الفنانة نانسى عجرم، بهذا الإجراء إلى نقطة الصفر مرة أخرى.

وفي التغريدة الثانية، كشفت رهاب بيطار، عن الإجراء الثاني التي اتخذته مؤخرًا، إذ كتبت: «وقد تقدمنا الى القاضي منصور بطلب إعادة تمثيل الجريمة من قبل فادي الهاشم وذلك في فيلا نانسي عجرم حيث مسرح الجريمة»، لتضع زوج نانسي عجرم، في مأزق بهذا الطلب.

يأتي ذلك بعدما أعلنت المحامية رهاب بيطار وكيل أسرة محمد الموسى، قتيل فيلا الفنانة نانسى عجرم، أنها تقدمت بطلب تشكيل لجنة من أطباء شرعيين لإعادة الخبرة الطبية للجثة وقد وافق القاضي منصور على تعيينها.

وكتبت رهاب بيطار في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيس بوك”، منذ قليل، “لقد تقدمنا بطلب تشكيل لجنة من أطباء شرعيين لإعادة الخبرة الطبية، وقد وافق القاضي منصور على تعيينها.. ‏هذا وسيرافق الأطباء الشرعيين طبيب شرعي سوري أثناء فحص الجثة”.

وتعود القضية المنظورة بالقضاء اللبناني حتى الآن، إلى أول يناير الماضي، حينما ضجت وسائل الإعلام المختلفة بأخبار قتل الشاب السوري محمد حسن الموسى، في فيلا نانسي عجرم، برصاص زوجها (فادي الهاشم)، الذي ادعى أن القتيل جاء إلى الفيلا متسللًا من أجل السرقة، وتهديد المتواجدين بالقتل، في ظل إنكار أسرة الشاب تلك الادعاءات وأكدوا أن «الموسى» كان يعمل في فيلا الفنانة وجاء ليطالب بحقوقه المتأخرة.

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى