بعد عامين من الصمت.. السعودية تكشف سبب قطع علاقاتها مع قطر

أعلنت المملكة العربية السعودية، في 5 يونيو 2017، قطع علاقاتها مع قطر واغلاق المنافذ الجوية والبحرية والبرية معها، وتبعتها في ذلك كل من الإمارات ومصر والبحرين، فيما عرف إعلاميا بـ«الأزمة القطرية» أو «مقاطعة الدول المكافحة للإرهاب لقطر».

وبعد مرور ما يزيد على العامين خرجت السعودية عن صمتها تجاه الأزمة القطرية، لتكشف تفاصيل مرعبة عن أسباب القيام بتلك الخطوة، حيث أصدرت السعودية صباح اليوم السبت بيانا نشرته وكالة الأنباء الرسمية “واس” أعلنت فيه تفاصيل المقاطعة التي دخلت عامها الثالث.

وكشف البيان أن قرار المقاطعة جاء ردا على الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات القطرية سرًّا وعلنًا منذ عام 1995م، والتحريض للخروج على الدولة السعودية، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية، ومنها جماعة «الإخوان» و«داعش» و«القاعدة»، بل إن السلطات القطرية عملت على الترويج لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم.

وأكد السعودية وفقا لما ورد في المواقع الاخبارية وصدي البلد على جهودها المضنية مع دول التعاون الخليجي لاستعادة قطر إلى الصف الخليجي والعربي مرة أخرى، إلا أن حكام قطر اعتادوا نكث وعودهم ونقض الاتفاقات الدولية التي تحرم عليها تلك الممارسات الشاذة التي تضر العرب والخليج، من احتضان جماعات إرهابية وطائفية متعدّدة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى