ايران تهدد الإمارات بالرد العسكري

حذر مساعد رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، حسين أميرعبد اللهيان، من أنه وبعد تطبيع الإمارات مع إسرائيل فإن أي اعتداء اسرائيلي يجدث على إيران ستكون الإمارات في دائرة الرد.

وقال عبد اللهيان في مقابلة لقناة العالم: “بأي حسابات كانت الإمارات قد دخلت التعاون مع الكيان الصهيوني فهي وأولا تعرض أمنها بالذات للخطر، لأن الصهاينة أين وضعوا أقدامهم كان انعدام الأمن ثمرة ذلك، وفي الدرجة الثانية فإنهم يعرضون بذلك أمن الخليج الفارسي للخطر، وثالثا يعرضون أمن انتقال الطاقة من هذه المنطقة، ورابعا يعرضون بذلك أمن جيرانهم، ومنهم الجمهورية الإسلامية للخطر”.

وتابع عبد اللهيان قائلا: “منذ أن أفصحت الإمارات عن تطبيعها لعلاقاتها مع الكيان الإسرائيلي الموهوم فإن أي حدث ظاهر أو مبطن يحدث على يد أجهزة المخابرات الإسرائيلية أو عملائهم في الجمهورية الإسلامية أو المنطقة فإن الرد الذي سوف يأتي سوف لن يكون موجها للكيان الصهيوني فحسب، بل وسوف تكون الإمارات جزءا من الرد”

وأكد عبد اللهيان أنه ” يتعين على الإماراتيين ألا ينسوا أن تعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معهم في هذه القضية كان يتضمن ذلك القدر من الإهانة، بحيث أنه يشعر أن الإمارات بأكملها ليست سوى مستوطنة صهيونية يزيح الستار عنها اليوم، وهذه إهانة ارتضاها محمد بن زايد للشعب الإماراتي وللمنطقة، ونحن آسفون بشدة لذلك، ونأمل كثيرا أن يعود أصحاب العقول في الإمارات العربية المتحدة من هذا الطريق الخطأ”.

وأوضح عبد اللهيان أن أكبر خطأ يرتكبه الإماراتيون هو أنهم بدل من أن “يلعبوا في أرضهم فهم يلعبون في أرض الأمريكيين والصهاينة كما يحدث مؤخرا”، وأن ما حدث مؤخرا زاد من احتمالية إضعاف الإمارات في المنطقة وهذا يعني زيادة التوتر في المنطقة وهذا الموضوع يمكن أن يؤثر سلبا على كل دول المنطقة ومن ضمنها الجمهورية الإسلامية في إيران.

واعتبر عبد اللهيان أن “حكام الإمارات أصيبوا بدوار سياسي شديد، وهذا قد يدفعهم لاتخاذ قرارات خاطئة وارتكاب أخطاء استراتيجية، وهذا الموضوع من شأنه إرجاع الإمارات إلى الوراء، وإذا لم تعيد الإمارات النظر في علاقتها مع الكيان الصهيوني وسياساتها تجاه جيرانها والمنطقة، فإن الصهاينة الذين دخلوا الإمارات بثوب السلام سيعيدون حكام الإمارات عقودا إلى الوراء”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى