الصين تقرر حرق جثث ضحايا فيروس كورونا قرب مكان الوفاة

وجَّهت السلطات الصينية بحرق جثث ضحايا فيروس كورونا المستجد بالقرب من مكان وفاتهم، كما حظرت التقاليد الجنائزية مثل مراسم الوداع، وذكر “مبدأ توجيهي ” مشترك ، صادر عن اللجنة الوطنية للصحة في الصين ووزارة الشؤون المدنية ووزارة الأمن العام – بثته وسائل إعلام صينية اليوم /الأحد/ أنه لا يجوز نقل رفات المتوفين بفيروس “كورونا ” بين المناطق المختلفة، ولا يمكن حفظها بالدفن أو بأي وسيلة أخرى.

وأوضح أنه يجب تطهير الجثث ووضعها في حقيبة مختومة من قِبل العاملين في المجال الطبي حسب الاقتضاء، ولا يُسمح بفتحها بعد الختم، كما أنه يتعين على دور الجنازات إرسال أفراد ومركبات خاصة لتسليم الجثث وفقًا لطرق محددة، كما يجب حرق الجثث في محارق جثث محددة.

وارتفعت حصيلة ضحايا الالتهاب الرئوى المرتبط بفيروس “كورونا الجديد” فى الصين إلى 304 وفيات و14411 حالة إصابة مؤكدة حتى أمس .
وذكرت اللجنة الوطنية للصحة فى الصين – فى تقريرها اليومى – أن 2110 مرضى ما زالوا فى حالة حرجة، ويشتبه فى إصابة 19544 شخصا بالفيروس، فيما خرج 328 شخصا من المستشفى بعد شفائهم.

وأضافت اللجنة أنها تلقت تقارير عن 2590 حالة إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس و45 حالة وفاة على مدار أمس، وأن جميع الوفيات حدثت فى مقاطعة هوبى بوسط البلاد.

وأوضحت اللجنة أنه تم تتبع 163844 شخصا كانوا على اتصال وثيق بالمصابين، تم إخراج 8044 منهم من المراقبة الطبية، ولا يزال الباقون تحت الملاحظة الطبية، وأشارت إلى أنه تم الإبلاغ عن 14 حالة مؤكدة فى منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة و7 حالات فى منطقة ماكاو الإدارية الخاصة و10 حالات فى مقاطعة تايوان.

وفى سياق متصل، أعلنت الصين اليوم الأحد، اكتمال أعمال بناء مستشفى “هوهشنشان” لعلاج مرضى فيروس كورونا الجديد، وذلك فى مدينة “ووهان” (مركز انتشار الفيروس) عاصمة مقاطعة هوبى بوسط البلاد.
وذكرت سلطات المقاطعة – فى بيان اليوم – أن المستشفى، الذى بدأت أعمال تشييده فى 25 يناير الماضي، أصبح جاهزا لاستقبال المصابين بالفيروس اعتبارا

من غد الاثنين، وأن الطواقم الطبية التى ستشغل المستشفى تتضمن 1400 من العاملين الطبيين بجيش التحرير الشعبى الصيني.
تبلغ مساحة مستشفى “هوهشنشان” فى حى “تسايديان” بمدينة “ووهان” 34 ألف متر مربع، ويتسع إلى ألف سرير، فيما من المقرر أن يستفيد المستشفى من خبرات مستشفى “شياوتانغشان” فى بكين الذى لعب دورا مهما فى حملة مكافحة فيروس “سارس” عام 2003

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى