السعودية تعلن موعد فتح الطواف لغير المعتمرين

أعلنت السعودية،  فتح الطواف لغير المعتمرين بدءًا من  السبت.

يذكر أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، كانت أعلنت أنه وفقاً للإجراءات الصحية الاحترازية الموصى بها من قبل الجهات المختصة، ولأهمية المحافظة على نظافة الحرمين الشريفين لمنع انتشار العدوى، ولضرورة تكثيف أعمال التنظيف والتعقيم في الحرمين الشريفين، وذلك في غير أوقات الصلاة، فقد تقرر إغلاق الحرمين الشريفين بعد انتهاء صلاة العشاء بساعة وإعادة فتحهما قبل صلاة الفجر بساعة.

كما سيتم إغلاق صحن المطاف حول الكعبة المشرفة، والمسعى بين الصفا والمروة طوال فترة تعليق العمرة، وستكون الصلاة داخل المسجد فقط.

ويشمل قرار تعليق العمرة مؤقتًا للمواطنين والمقيمين، جميع القاطنين في مدينة مكة المكرمة، حيث لن يسمح للمحرمين بدخول المسجد الحرام والساحات المحيطة به.
كما أنه تقرر عدم السماح بالاعتكاف والافتراش، أو إدخال الأطعمة والمشروبات، وسيتم إغلاق مشارب ماء زمزم.

وأضاف المصدر أن الإجراءات الاحترازية تشمل إغلاق المسجد القديم في الحرم النبوي الشريف، بما فيه الروضة الشريفة، وغلق مقبرة البقيع.

كان المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية محمد العبدالعالي، أعلن أن الاحترازات بشأن فيروس كورونا مستمرة، والإجراءات التي تتم سواءً على المنافذ أو داخل المنشآت الصحية مستمرة، وتقويتها ومتابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة تبعاً لمعطيات الموقف ومعطيات الرصد اليومي سواءً للمخاطر العالمية أو الإقليمية أو المحلية مستمرة.

وعن الحالات المعلن عنها للمصابين بفيروس كورونا المستجد في السعودية، أكد متحدث وزارة الصحة أن الوزارة تواصل جهودها مع الجهات المعنية كافة من أجل الرصد الصحي الفاعل في اكتشاف الحالات، وأنه سيتم دوماً مواصلة العمل لاستكشاف أو رصد حالات الاشتباه، ومن يتم ثبات إصابته سيتم الإعلان عنه وتقديم الرعاية الصحية له.

وشدد العبدالعالي على ضرورة إفصاح العائدين إلى المملكة عن جهة القدوم عند دخول المنافذ البرية أو الجوية أو البحرية، خاصة من كانوا في مناطق فيها بؤرة انتشار للفيروس، داعياً المواطنين والمقيمين الذين مروا من منافذ المملكة ولم يفصحوا إلى سرعة التواصل مع المنشآت الصحية أو الرقم 937 ليحموا أنفسهم وأسرهم وذويهم والمحيطين بهم والمجتمع.

ولفت الانتباه إلى أن جميع الحالات الخمس المعلن عن إصابتها بالمملكة بفيروس كورونا المستجد كانت مصدر العدوى فيها من إيران، مشيراً إلى أن هذا يدل على أن بؤر الانتشار والقدوم منها عالي المخاطر، وبالتالي فإن الإفصاح عن جهة القدوم عند المنافذ مهم جداً لحماية المجتمع من الفيروس.

وأشار العبدالعالي إلى أن المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها يبذل الجهود ضمن إطار عمل منظم مع بقية الجهات لاستمرار عملية التقييم، كما أن المركز العالمي لطب الحشود يواصل تقييمه لما يتعلق بطب الحشود والتجمعات ومستويات المخاطر لها ويضع لها الضوابط، موضحاً أن هناك آلية علمية قوية ورصينة ويتم الاعتماد عليها لتصنيف المخاطر للتجمعات أو الحشود، وهي آلية قوية جداً لمعرفة مستويات هذه المخاطر والتفاعل تبعاً للمستويات والاحتياطات والاحترازات اللازمة تبعاً لها وفق الأدلة العلمية.

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى