قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن أى شخص يموت متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا فهو من الشهداء، كالذي يقاتل ويجاهد في سبيل الله، مضيفًا أنه قد تعددت الأحاديث، أن من يموت بمرض فهو من الشهداء.

وتابع كريمة، في تصريحات خاصة لـ “القاهرة 24″، أنه قد ورد عنْ أبي هُرَيْرةَ -رضي الله عنه- أنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّه -صلي الله عليه وسلم- “الشُّهَدَاءُ خَمسَةٌ: المَطعُونُ، وَالمبْطُونُ، والغَرِيقُ، وَصَاحبُ الهَدْم وَالشَّهيدُ في سبيل اللَّه” متفقٌ عليهِ. وعنهُ قالَ رسولُ اللَّه -صلي الله عليه وسلم- أيضًا: “مَا تَعُدُّونَ الشهداءَ فِيكُم؟ قالُوا: يَا رسُول اللَّهِ مَنْ قُتِل في سَبيلِ اللَّه فَهُو شهيدٌ. قَالَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذًا لَقلِيلٌ،” قالُوا: فَمنْ يَا رسُول اللَّه؟ قَالَ: منْ قُتِل في سبيلِ اللَّه فهُو شَهيدٌ، ومنْ ماتَ في سَبيلِ اللَّه فهُو شهيدٌ، ومنْ ماتَ في الطَّاعُون فَهُو شَهيدٌ، ومنْ ماتَ في البطنِ فَهُو شَهيدٌ، والغَريقُ شَهيدٌ” رواهُ مسلمٌ.وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن درجة الشهادة هي دليل على حسن الخاتمة، وليس كل من قتل فى دار الحرب شهيدا، وصاحب المرض سواء كان غفيرًا وزيرًا فنانًا، فهو يأخذ الدرجة والمنزلة التى ذكرها رسول الله.

ودعا الله أن يرحم الجميع، ويرحم الفنانة دلال عبد العزيز وزوجها الفنان الراحل سمير غانم، وكل من أصيب بذلك المرض ومات به، والابتلاء يكفر الله به جميع الذنوب، ويرفع به منازل الشخص.