في الـ 14 يونيو الماضى، أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على إبراهيم توفيق عكاشة، نجل الإعلامى الشهير، برفقة صديقه له بإحدى المناطق في القاهرة، بحوزتهما مواد مخدرة، واقتادتهما أجهزة الأمن للنيابة العامة التي قررت حبسهما احتياطيًا وإحالتهما إلى محكمة جنايات القاهرة، والتى أصدرت اليوم السبت حكمًا ببراءة نجل عكاشة من الاتهامات المنسوبة إليه وحبس المتهمة الثانية 6 أشهر مع إيقاف التنفيذ، خلال نظر أولى جلسات محاكمتهما.

كان «عكاشة» قد ترك منصاته الإعلامية بطلته المثيرة للجدل، كما يقول لم يجد عونًا له في محنته سوى المستشار مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، الذي بادر حينها بالاتصال عليه وتولى مكتبه الدفاع عن نجله، رافضًا تقاضى أي أموال، بل وصل الأمر لتشاجره مع مقدم البرامج التليفزيونية، قائلًا: «ده ابنى.. عيب تتكلم عن فلوس وأتعاب».

«عكاشة» يوجه الشكر لرئيس نادى الزمالك ويقول: «أنا حزين على الأزمة اللى بيمر بيها المستشار مرتضى، وإن شاء الله يعدى منها على خير»، لم يتخيل وقوف ابنه «إبراهيم» خلف القبضان محبوسًا وبيديه كلابشات، «دا معه بكالوريس إعلام، ومتعلم برة، وحتى مش بيشرب سجائر، لكن قلت إنها إرادة الله».

وعرف الأب بخبر القبض على الابن من خلال اتصال من وزارة الداخلية مفاداه: «ابنك مقبوض عليه معاه مخدرات هو وصاحبته»، كان الأمر بالنسبة إليه كمن أصيب بـ«صاعقة»، فقبل الاتصال بساعات كان قد حرر محضرًا بتغيب ابنه بدائرة قسم شرطة بلبيس.

«عكاشة» قال في أول رد له حكم البراءة: «العدالة بتظهر في بلادنا من خلال القضاء الشامخ، لما بيكون في قضاء قوى بيكون ظهور الحق مضمونًا، ودا اللى كنت بأمله»، يضيف: «النيابة العامة أمرت بإجراء تحليل لابنى أثبت عدم تعاطيه لأي مواد مخدرة، والمحكمة حكمت بالبراءة».

وانتقد الحضور الإعلامى المُكثف لتغطية القضية: «كان فيه حوالي 80 صحفيا في قاعة المحكمة، وفقا لما ورد والقاضى قرر إخراجهم برة، وأعلن أن الجلسة ستكون سرية للوضع الاجتماعى، والبعض يمارس المهنة بنظرية الإعلام الأصفر، وده بيدمر المجتمع».