“أردوغان” يصطدم بخط” بوتين” الأحمر

بدأ الجيش التركي في نقل أفراده العسكريين ومركباتهم المدرعة ومعدات الدفاع الجوي والمدفعية والأسلحة الأخرى إلى الحدود مع أرمينيا. فهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قادر على التدخل عسكريا لصالح أذربيجان ضد أرمينيا المدعومة روسيا بموجب اتفاقية منظمة معاهدة الأمن الجماعي؟ وما مدى قدرة أردوغان على الدخول في مغامرة عسكرية على أراضي أرمينيا وأذربيجان؟ أم أن الرئيس التركي يتراجع في اللحظات الأخيرة وعلي يقدم على تجاوز الخطوط الحمر الروسية، مثلما فعل في قضية التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط وأرجاء مهمة السفينة الفاتح لحين إجراء مفاوضات مع اليونان التي أظهرت جدية في مواجهة الاطماع التركية.

وقال موقع “avia pro” الروسي المتخصص في الشؤون العسكرية، إن تهديدات تركيا ضد أرمينيا، من باب المبالغة أو خافية على أحد فقبل بضع ساعات، شوهدت العربات المدرعة التركية والمدفعية ومئات من العسكريين على مسافة 15 كيلومترا من الحدود مع أرمينيا.

وأوضح الموقع الروسي أن النوايا المعلنة لتركيا إجراء مناورات عسكرية مع أذربيجان يوم السبت، ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن تركيا وأذربيجان تخلقان في الواقع نقطة انطلاق للهجوم على تمركزات الجيش الأرميني، على غرار ما حدث من تركيا في سوريا وليبيا والعراق، حتى إن عددًا من المصادر تقول إن تركيا تعتزم أيضًا استخدام طيرانها العسكري في منطقة المناورات، وهو ما لا يستبعد بدء الضربات الجوية ضد أرمينيا.

بدورهم، يشير الخبراء إلى أن القوات التركية والأذربيجانية لن تكون كافية لشن حرب واسعة النطاق ضد أرمينيا، لأن روسيا ستكون مستعدة لدعم أرمينيا كعضو في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، حيث توفر المعلومات وبيانات الرادار من الأقمار الصناعية أن تمتلك أرمينيا لديها ما يكفي من وسائل دفاع جوي لصد الغارات الجوية وقوة نيرانية كافية للضغط على المنطقة الموضعية للجيش التركي والأذربيجاني بمساعدة المدفعية.

ومن الواضح، إذا كانت هذه البلدان على علم بهذه الحقيقة، فستحاول التخلي عن أي استفزازات.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker