مشهد غريب شاهده أهالي قرية النعامنة بمدينة منيا القمح التابعة لمحافظة الشرقية، إذ رأوا رجلًا أربعينيًا يجوب شوارع القرية عاريًا، متجردًا من ملابسه «كما ولدته أمه»؛ مما أثار غضب الأهالي، متأكدين من سلامة عقل الرجل، بحسب ضياء محمد، أحد أهالي القرية،.

والواقعة رصدتها كاميرات المراقبة الموجودة داخل المحلات في الشارع الذي كان يسير فيه الرجل الأربعيني، والتي لايمكن نشرها مراعاة للمعايير الأخلاقية.

يحكي «ضياء»، أنه كان يمارس عمله كبائع في «سوبر ماركت»، مساء الخميس الماضي، فرأى الرجل الأربعيني يأتي من بعيد، يلتف من حوله الأطفال، ويجوب شوارع القرية كلها، وسط ذهول مما يحدث، وبدأت أذهان الأهالي تفكر في أشياء بعيدة عن صحة الواقعة: «كلنا قلنا أنه كان بيعمل فعل فاضح، واتقفش ومالحقش يلبس هدومه».

بعض الأشخاص شاهدوه فسارعوا بخلع ملابسهم، من أجل ستره، ولكن الغريب هو رفضه ستر عورته الظاهرة على الملأ، فبحسب «ضياء»: «الموقف كان مقرف جدًا لأن الناس كلها شافت اللي حصل، واللي كان بيحاول يستره بيمنعه، لأنه مر على بيت العمدة، والغفير خلع جلابيته عشان يستره، رفض يلبس أي هدوم».

حصل «الأربعيني» على 25 ألف جنيه

بعد نحو نصف ساعة، عاد الرجل الأربعيني الذي يدعي «س. أ»، ويعمل في تجارة الأغنام، إلى من تراهن معه ليأخذ منه مبلغ الـ 25 ألف جنيه، وجلس عاريًا أمام منزله يحسب الأموال التي أخذها، وفقًا لـ «ضياء»: «الغريب إنه حتى بعد ما أخد الفلوس، وقف قدامه بيته يعدها، بعد ما الأطفال زفوه في الشارع».

الواقعة التي حدثت أثارت غضب الأهالي، الذين عرفوا بعدها قصة الرهان، إذ توسط أحد الأشخاص بينهما، وحمل الأموال في يده، ليعطيها لـ «س. أ»، عند تنفيذ ما وعد به، أو يرجعها لصاحبها عندما يفشل الأخير في الرهان.